السيد ابن طاووس

27

إقبال الأعمال ( ط . ق )

بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ بِهَا وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ الَّذِينَ أَغْنَيْتَهُمْ وَأَوْسَعْتَ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ وَصُنْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَلَمْ تَبْتَلِهِمْ وَمِمَّنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَتَحَنُّنِكَ وَإِجَابَتِكَ وَرِضَاكَ وَمَحَبَّتِكَ وَعَفْوِكَ وَعَافِيَتِكَ وَطَوْلِكَ وَقُدْرَتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَرَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَرَبَّ مُوسَى وَعِيسَى وَجَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَانْصُرْهُمْ وَانْتَصِرْ بِهِمْ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَأَتْبَاعِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمَّا نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً مِنْكَ رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَأَعْطِنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَأُمْنِيَّتِي وَإِرَادَتِي وَاصْرِفْ عَنِّي جَمِيعَ مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَمَا لَا أَخَافُ وَعَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَذُرِّيَّتِي إِلَهِي إِلَيْكَ فَرَرْتُ مِنْ ذُنُوبِي فَآوِنِي تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ مُسْتَغْفِراً فَاغْفِرْ لِي مُتَعَوِّذاً فَأَعِذْنِي مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي مُسْتَسْلِماً فَلَا تَخْذُلْنِي رَاهِباً فَآمِنِّي رَاغِباً فَشَفِّعْنِي سَائِلًا فَأَعْطِنِي مُصَدِّقاً فَتَصَدَّقْ عَلَيَّ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ عَظُمَتْ ذُنُوبِي وَجَلَّتْ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَهْلِ بَيْتِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رِزْقِكَ وَرَحْمَتِكَ وَسَكِينَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَتَحَنُّنِكَ وَرِزْقِكَ الْوَاسِعِ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ مَا تَجْعَلُهُ صَلَاحاً لِدُنْيَانَا وَآخِرَتِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَمَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَالْتِمَاسِهَا شَرَعْتُ فِيهَا أَوْ لَمْ أَشْرَعْ سَأَلْتُكَهَا أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا نَطَقْتُ أَنَا بِهَا أَوْ لَمْ أَنْطِقْ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ إِلَّا تَوَلَّيْتَ قَضَائَهَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَقَضَاءَ جَمِيعِ حَوَائِجِي كُلِّهَا صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِعِزَّتِكَ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا قَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا وَمَنْ أَرَادَنِي بِخَيْرٍ فَأَرِدْهُ بِخَيْرٍ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَارْدُدْهُ بِسُوئِهِ فِي نَحْرِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ